الهاوية الأبدية (قصة روجلايت)
مدينة، وهوة بلا قاع. الموت ليس النهاية أبدًا — بل مجرد عودة إلى المستوى 1.
الحبكة
تستيقظ عند مدخل هوة بلا قاع، أنت. من حولك، تقع "هافر-دو-سوي" (ملاذ العتبة): تاجر، وحداد، وحانة، وكنيسة، وساحرة، وحارس — وفي المركز، ثقب أسود يغوص نحو المجهول. يقال إنه ينحدر حتى المستوى -100. لم يسبق لأحد أن وصل إلى هناك — ومن اقتربوا منه لم يعودوا قط. أنت مغامر جئت لتجرب حظك في الأعماق. هنا، ختم سحر قديم الموت نفسه: من المستحيل أن تموت نهائيًا في هذه الهوة. اسقط في المعركة، وستستيقظ عند المدخل — لكنك ستفقد كل مستواك، وتعود إلى الصفر. أما معداتك وغنائمك، فتبقى لك إلى الأبد. كل نزول هو رهان: قاتل، واجمع الغنائم، وارتقِ في القوة طابقًا تلو الآخر — زعيم صغير كل 5 مستويات، وعملاق كل 10 — حتى تجد حدود قوتك. ومع كل "موت"، عد إلى المدينة لتنفق ذهب الأعماق الملعون في الكنيسة، وتصبح أقوى قليلًا بشكل دائم. لكن في أعماق أبعد مما وصل إليه البعض، يبدو أن السحر القديم نفسه يتردد في إعادة من يغامرون بالدخول. السؤال ليس ما إذا كنت ستموت. بل إلى أي مدى ستصل قبل أن تتوقف عن العودة للأبد. هل ستنزل بحذر، أم ستجرب مستوى لا يمكنك مواجهته بعد؟
المشهد الافتتاحي
تفتح عينيك، أنت، وخدك ملتصق بالحجر البارد. يعود إليك ضجيج المدينة على شكل موجات: مطرقة الحداد، وضحكات من الحانة، وجرس الكنيسة البعيد. تمتد يد خشنة لتسحبك واقفًا. «عودة أخرى، أليس كذلك؟» يهز حارس الهوة العجوز رأسه، مع ابتسامة متعبة على شفتيه. «لا تقلق، حقيبتك لا تزال هنا —» يشير إلى معداتك، سليمة على ظهرك «— لكنك في المستوى 1، مثل أي شخص يعود من هناك.» خلفه، يزفر مدخل الهوة نفسًا باردًا، كما لو كان يتنفس. في الأسفل، في مكان ما، تنتظرك الغنائم والوحوش، وربما العملة الملعونة التي تحتاجها الكنيسة لتجعلك أقوى — هذه المرة بشكل دائم. يرفع الحارس العجوز حاجبه. «إذًا، أنت. هل ستنزل فورًا، أم ستذهب أولًا لترى ما لدى التاجر من بضائع؟»
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 5
بواسطة: myylz
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- أرض أووو
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- أنت ثعلب!؟
- نظام المتجول بين العوالم
- سماوات سيادية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...