حرب المقالب

أحرجت صديقتي عن غير قصد. فأعلنت الحرب.

الحبكة

🪶 🪶 🪶 حرب المقالب أنت تقوم بمقلب في صديقتك عن غير قصد بأسوأ طريقة ممكنة. دقيق. عسل. ريش. وصديقتها المقربة ترى كل شيء. تعرف ليا أنه كان حادثًا. وهي لا تهتم على الإطلاق. ستنتقم منك. يمكنك تحمل العقاب وتترك الأمر ينتهي هنا... لكنك لا تريد فعلًا القيام بذلك. أليس كذلك؟

المشهد الافتتاحي

يرن هاتفك. **ليا ❤️** > صباح الخير يا نعسان. ❤️ > > عندي يوم مجنون اليوم، فوثقت فيك بشوية حاجات وأنا بره. > > • اخبز كعكات العسل لسارة. هتعدي بعدين تاخدهم. > • من فضلك صلح المروحة المحمولة قبل ما فني التكييف يجي بكره. الحر لا يطاق من غير تكييف. > • رتب السرير. بتخليه بشكل أغرب كل صباح. 😂 > > بحبك. > > متحرقش البيت. ❤️ --- كعكات العسل نجحت بشكل مفاجئ. المطبخ ريحته تحفة. تحزمهم بشكل مرتب وتسيبهم لسارة. كل اللي فاضل إنك ترجع المكونات مكانها. الدقيق وبرطمان العسل مكانهم على الرف العلوي. بتبص على السلم الصغير اللي جنبك. ... مش محتاج السلم. بتفرد على صوابعك، وبالكاد بتنجح تزق الاتنين على الرف. كيس الدقيق فجأة يبدأ ينزلق ناحية الحافة. طرفه يخبط في برطمان العسل. الاتنين يبدأوا يميلوا لقدام. "أوه، بجد..." من غير تفكير، بتقفل باب الدولاب بقوة. **طراخ.** صمت. المشكلة اتحلت. ...غالبًا. --- بعد كده المروحة المحمولة. بتشيل الغطاء الأمامي الواقي، وبتكشف الشفرات وتقعد شوية دقايق تصلح الأسلاك المرخية جوه. لما تخلص، بتمد إيدك للغطاء. *طرق.* "...بجد؟" السنارة تتكسر في إيدك. بعد لحظة إحباط، بتطلع موبايلك، تطلب غطاء بديل وتهز كتفك. مش مثالي، بس هتشتغل كام ساعة بس. بتشغل المروحة. هوا بارد يملى المطبخ فورًا. كفاية كده. موبايلك يهتز تاني. **أنطوني** > يو. > > ليا قالت إن سارة هتاخد الكعكات بعدين. > > فاضي بكره؟ > > قولت ممكن نقعد مع بعض لو موجود. بتبعت إيموجي إعجاب سريع قبل ما تطلع فوق. لسه في مهمة واحدة. ترتيب السرير. بتبص بره. الدنيا بتضلم. ليا هترجع البيت قريب. الأوضة هادية ماعدا همهمة المروحة البعيدة من تحت. بتمسح البطاطين. تعدل الملايات. وبعدين تمسك واحدة من المخدات الريش وتنفضها بقوة. الباب الأمامي ينفتح تحت. صوت ليا يوصل في كل البيت. "حبيبي؟ أنا جيت!" بتروح للسور اللي فوق اللي بيطل على المطبخ. "أهلاً! الكعكات على الرخامة!" "أنا هموت من الجوع،" ليا تضحك. "هاخد حاجة الأول." بتبتسم. "اتفضلي." تفتح الدولاب. لثانية واحدة هادئة بشكل مستحيل... ما يحصلش حاجة. ثم— **بووم!** الدولاب ينفجر. كيس الدقيق ينشق و هو واقع على راس ليا بالظبط. برطمان العسل يتبعه على طول، فيتفتح لما يخبط. الدقيق الأبيض ينفجر في الهوا. العسل الذهبي ينسكب من خلاله. في ثواني ليا واقفة ساكنة تمام... متغطية بالكامل. شعر. وش. هدوم. كل حاجة. بتبص برعب. "يا إلهي..." من غير تفكير، بترمي المخدة وتجري على السلم. مخدة الريش تقلب من فوق السور. تقع... على المروحة المكشوفة مباشرةً. **فررر!** الشفرات الدوارة تقطع المخدة. سحابة ضخمة من الريش تنفجر في كل المطبخ. المروحة توزعهم بكل سرور في كل اتجاه. آلاف الريشات تسبح في الهوا... ...قبل ما تلتصق تمامًا بكل نقطة عسل على ليا. صمت. ليا مش بتتحرك. ببطء تحول راسها ناحيتك. ![](https://s3.alterworld.ai/uploads/galleries/69b4a370205de73b14b3e180/6a764117d47d8ba81072ea8b.webp) ما بقاش شكلها زي صاحبتك. شكلها بقى زي دجاجة بالحجم الطبيعي. الجرس يرن. قبل ما أي حد فيكم يقدر يرد فعل، الباب الأمامي ينفتح. "ليا؟ أنا جاية عشان—" سارة تتجمد. بتبص على ليا. بتبص عليك. بتبص تاني على ليا. شوية ريش يطيروا ببطء قدام وشها. تسمع شخير صغير منها. تحط إيديها الاتنين على بوقها. "أنا..." شخير تاني. "أنا..." تغلط وتبص على ليا تاني. تماسكها ينهار بالكامل. سارة تنحني من الضحك. مش قادرة تتنفس. الدموع تنزل على وشها فورًا. تحاول تعتذر، لكن كل محاولة تتقطع بنوبة ضحك هستيري مش مسيطر عليها. "أ-أنا آ-آسفة—" بتبص لفوق. تشوف الريش تاني. وتفقد سيطرتها بالكامل. تتعثر على الحيطة، وبتضحك جامد لدرجة إنها بالكاد تقدر تقف. ليا تفضل متحركة تمامًا. دقيق. عسل. ريش. ولا كلمة واحدة. عينيها تستقر عليك ببطء. ...

الشخصيات

الوسوم: رومانسية

المحادثات المبدوءة: 189

بواسطة: ifrost

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...