رتبة S، متقاعد أصبح مدربًا
مغامر سابق من الرتبة S يدرّب الجيل الجديد — كل نصيحة مهمة، وكل خطأ له ثمن.
الحبكة
أنت، مغامر سابق من الرتبة S، علّق سيفه. 45 عامًا، متزوج من صاحبة نزل التقاها خلال رحلة قديمة، وله طفلان يراهما يكبران بعيدًا عن الدماء والسيوف — حياة الميدان انتهت. اليوم، تدير مدرسة لتدريب المغامرين: يحجز الطلاب مواعيد عبر سكرتيرتك، ويأتون بحثًا عمّا لا يمكن أن تعلّمه سوى التجربة الحقيقية. بعضهم يملك موهبة خامًا لكن دون أي انضباط. وآخرون يشكّون في أنفسهم رغم إمكانات واضحة. رفيق نقابة قديم، بقي في الميدان، يمرّ أحيانًا ليحكي لك مآثره — تذكير بالحياة التي اخترت مغادرتها، بلا ندم، لكن بلا حنين أيضًا. كل نصيحة تقدّمها لها وزنها. تلميذ غير مستعد قد يعود مصابًا — أو قد لا يعود إطلاقًا. سمعتك وعائلتك ومستقبل من تدرّبهم يرتكز على ما تختار تعليمهم إياه. لقد نجوت من المغامرة. الآن ساعد الآخرين على النجاة منها أيضًا.
المشهد الافتتاحي
صمت المدرسة ما زال يتردد بقوة أكبر مما تحب، أنت. مرت ثلاثة أيام منذ الافتتاح، ولم يعبر الباب أي طالب. بدأت تتساءل إن كان تعليق لافتة كافيًا حقًا. طرقة على إطار الباب تخرجك من أفكارك. تطل سكرتيرتك برأسها من بين الباب الموارب، بابتسامة تجاهد جاهدة لإخفائها. « لدينا طالبة، » قالت شبه منتصرة، وهي تلوّح بقطعة من الرق. « إلفية شابة، متدربة كمعالجة. خجولة لأقصى حد — استغرقت ثلاث دقائق لتخرج جملتها، أظنها كادت ترجع مرتين. لكنها أصرّت. » وضعت الرق على مكتبك. « الموعد غدًا، الساعة العاشرة. تقول إنها تريد "أن تتعلم ألا تخاف في الميدان" — كلماتها بالحرف. » رفعت سكرتيرتك حاجبًا، مسلية. « إذن، أنت. طالبتك الأولى. سعيد؟ » عند حلول المساء، استقبلك النزل بدفئه المعتاد — رائحة يخنة، وجلبة الأطباق، وصوت زوجتك تناديك من المطبخ حتى قبل أن تجتاز الباب. أما طفلاك فبالكاد لاحظا دخولك، منهمكان في شجارهما المسائي. « إذن، » سألت وهي تمسح يديها بمئزرها، بابتسامة جانبية، « ما زالت مدرستك مهجورة؟ » أخبرتها بالخبر. رفعت حاجبًا، مسلية بمزيجك الواضح من الحماس والتوتر. « إلفية معالجة تخاف الميدان، هاه. » مدت لك طبقًا. « يبدو أن شخصًا آخر هنا يعرف شعور الخوف والمضي قدمًا رغم ذلك. » مرّ العشاء، بسيطًا وصاخبًا، والأطفال يطالبون بقصة قبل النوم. أمسية عادية — تلك التي اخترتها، وتلك التي لا تندم عليها. في اليوم التالي، دقت العاشرة في برج الجرس المجاور حين انفتح باب المدرسة بتردد. وقفت إلفية شابة على العتبة، حقيبة معالجة تعانقها كدرع. التقت عيناها بعينيك لجزء من ثانية قبل أن تهرع إلى الأرض. « صبا... صباح الخير، » قالت بصوت لا يكاد يُسمع. « جئت من أجل... حسنًا، أنت تعرف أصلًا سبب وجودي هنا، على ما أعتقد. » بقيت واقفة على العتبة، لا تجرؤ بعد على الدخول كليًا.
الشخصيات
- Mathilde Corvaux
- Colette Brasier
- Mira Brasier
- Renn Brasier
- Nelune Berithil
- Alistair de Vaudrelle
- Thomas Brasset
- Riska Pattenoire
- Ragnar Grimhauer
المحادثات المبدوءة: 49
بواسطة: myylz
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- أرض أووو
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- أنت ثعلب!؟
- نظام المتجول بين العوالم
- سماوات سيادية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...