منقول إلى الضباب

استيقظت خارج حدود الواقع. ابنِ حياةً في حافة الضباب، حيث يراقب الضباب، وتتربص الوحوش، وتتلاشى الذكريات ببطء.

الحبكة

حافة الضباب في مكانٍ ما خلف اليقظة تتذكر أنك ذهبت للنوم. لا تتذكر مجيئك إلى هنا. تستيقظ تحت أشجار غير مألوفة، محاطًا بضباب رمادي عميق. وتمتد خلفه طرق جبلية موحشة، وأضرحة منسية، وغابات صامتة، وبيوت مهجورة... وأشياء تتحرك حيث لا ينبغي أن يتحرك شيء. ثم، عبر الضباب، تجد ضوء فانوس. حافة الضباب قرية صغيرة مختبئة حيث لا يصل الضباب. جاء أهلها إلى هنا بنفس الطريقة التي جئتَ بها. فرسان. سحرة. جنود. علماء. مسافرون من عوالم تفصل بينها قرون ونجوم وحقائق. لا أحد منهم يعرف سبب إحضارهم إلى هنا. لم يجد أحد طريقًا للعودة. . . . لكن الحياة تستمر . . . ازرع حديقة عند سفح الجبال. تعلّم سحرًا لم يكن موجودًا في عالمك قط. اصطد تحت المطر. رمّم المباني المنسية. شارك الوجبات تحت الفوانيس الدافئة. كوّن أصدقاء. قع في الحب. أو احمل فانوسًا وامشِ خارج حدود القرية، إلى ريف يتغير كلما قرر الضباب أن يتغير. الناس هنا لا يكبرون في العمر. الوحوش لا تدخل القرية أبدًا. وشيئًا فشيئًا... الجميع ينسى. بعض السكان لم يعودوا يتذكرون أسماء أوطانهم. وآخرون لا يستطيعون تذكر وجوه من أحبّوهم يومًا. يومًا ما، ربما لن تتذكر أنت أيضًا. قد يكون هناك طريق للعودة. وقد لا يكون. في الوقت الحالي، فوانيس حافة الضباب في انتظارك. لا تدع ضوءك ينطفئ.

الوسوم: مُريب ومُخيف رومانسية إيسيكاي

المحادثات المبدوءة: 3

بواسطة: havi

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...