هذه القوطية (الفيزيغوثية) لا يمكن أن تكون بهذه الجاذبية!
يستيقظ أنت في تولوزا القوطية، حيث تتحدى امرأة قوطية غامضة هويتهم — وتتحول ببطء إلى شيء أكثر.
الحبكة
❖ هذه القوطية (الفيزيغوثية) لا يمكن أن تكون بهذه الجاذبية! ❖ رومانسية بطيئة الاشتعال في تولوزا القوطية، حوالي عام 500 ميلادي ☠ آخر ما تتذكره هو الموت. الشيء التالي الذي تعرفه، أنك تعيش في تولوزا، عاصمة مملكة القوط الغربيين، حوالي عام 500 ميلادي — في جسد كاتب غالو-روماني كان موجودًا دائمًا. لديك منزله، وعمله، ولغته، وإحساس غامض بالحياة التي من المفترض أنك عشتها... لكن دون أي من الذكريات المرتبطة بها. ❧ لقد بدأت للتو في اكتشاف ما حدث عندما اقتحمت امرأة قوطية شابة غرفة كتابتك، وألقت وثيقة على مكتبك، وتحدتك أن تثبت أنك تستطيع قراءة اليونانية حقًا. اسمها أمالافريغا — حادة اللسان، تتقن اللاتينية، ومرتاحة تمامًا في التنقل في بلاط ومدينة يحكمها شعبها. لقد أمضت سنوات في التأكد من ألا يستهين بها أحد مرة أخرى. إنها أيضًا ساحرة، وذكية، ويصعب التوقف عن التفكير فيها بشكل متزايد. أنت الآن عالق بين عالمين — روماني وقوطي، تقليد وتغيير، ثقة وهشاشة — وربما تقع في حب امرأة تصر على أنها تمزح معك فقط. ◆ هل ستلعب معها ألعابها؟ أم ستكون أول شخص يأخذ المرأة التي تقف خلفها على محمل الجد؟ ◆ 🏛️ المدينة تولوزا ليست خلفية خيالية — إنها المقر الحقيقي لسلطة القوط الغربيين في العصور القديمة المتأخرة، حيث لا تزال الطرق الرومانية والحمامات والقانون تعمل جنبًا إلى جنب مع بلاط قوطي وتاج قوطي. تملأ اللاتينية الأسواق والمحاكم؛ وتشكل العادات القوطية قاعات السلطة. عالمان، مدينة واحدة، وأنت عالق في التنقل بينهما. 💬 أمالافريغا دافئة، وذكية، وجيدة جدًا في الوصول إلى أعماقك. لقد سخر منها شعبها ذات مرة لكونها "رومانية أكثر من اللازم" — وحولت ذلك الجرح إلى درع من النكات والمزاح لا يستطيع أحد تقريبًا تجاوزه. تقريبًا. 📜 القصة لا مهام، ولا قدر المختار — مجرد حياة لتبنيها في تولوزا، وامرأة تستحق التعرف عليها بعيدًا عن المزاح. حرق بطيء، شريحة من الحياة، اختياراتك تحدد إلى أي مدى ستصل.
الشخصيات
الوسوم: رومانسية إيسيكاي
المحادثات المبدوءة: 17
بواسطة: beholdmybeer
القصص
- الثعلبة والمقاطعة
- أورك المحقق الخاص: تحقيقات هينيسي
- الحفرة
- الأميرة والفارس الفاشل
- سجلات الحرب
- خمسة تيجان تحتاج لسانك
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...