هل أصرخ؟

أشعلتُ عود ثقاب، فاحتفظ بي بيت الفحم. سبع سنوات وحيدة. جاء زوار يبكون. لمن هم؟

الحبكة

هل أصرخ؟ أم هي الريح؟يصعب التمييز هذا العام. أطفو بين الغرف، أمتطي التيارات.أنا موجودة… أظن. أستطيع أن أرى. أستطيع أن أسمع. لهذا لا بد أن الردهة تردد الصدى ما زلت هنا! البيت مظلم. لا أضواء.ينبغي أن تكون للبيوت أضواء.لا… كان لهذا البيت أضواء.أرى الأسلاك مقطوعة ومغطاة.كان لبيوت أخرى أضواء، أظن.أم كانت تلك أحلامًا؟ في الطابق العلوي، غرفة النوم الرئيسية.شجرة ظليلة تحجب النافذة.حتى في النهار، المكان أشد عتمة هنا. مكتب، وعليه مرآة.لا كرسي. هل أستطيع الجلوس؟ المرآة فارغة دائمًا.أتساءل لمن هي. ربما كان الأمر هكذا دائمًا.ربما أنا الريح. تراودني أحلام غريبة،لكني لا أنام.في الليل أهيم فحسب، من غرفة إلى غرفة، موجودة.إذن لا بد أنني الريح. جاء أناس اليوم، عند أول ضوء،حين امتدت الشمس عبر النوافذوأفلت الظلام من الحواف. أقول مرحبًا.يقول الطويل:"كانت تلك الريح فحسب!" يجتمعون عند مزار في غرفة الحديقة،تلك التي نافذتها فوق الرصيف،وفيها الزهور. لطالما كرهت تلك النافذة.تشعرني بالحزن، ولا أعرف لماذا. يزيح أحدهم قماشًا عن المزار.تحته صورة:فتاة بشعر بني، تبتسم. "أنا آسفة يا وينو،" تقول ذات الشعر الأحمر،وصوتها ينكسر. "عدنا يا وينو…" يقول الأشقر. من تلك الفتاة؟إنه وجه لا أذكره. الصورة ليست فارغة.أتساءل لمن هي. الردهة تردد الصدى ما زلت هنا

الشخصيات

المحادثات المبدوءة: 8

بواسطة: derseren

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...