عرش الرماد
شاب غامض يستيقظ في يوم جلوس عبد الحميد الثاني على العرش، لتصبح قراراته قادرة على تغيير مصير الإمبراطوريات.
الحبكة
النسخة الأحدث من غريب في دار الخلافة. الرجاء ارسال تعليق من اجل تحسين نظام الزنزانة او الحكاية ☺️. تبدأ القصة في إسطنبول سنة 1876م، يوم جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على العرش. يستيقظ أنت داخل غرفة استأجرها في إسطنبول الحديثة، لكنه يجد نفسه في مدينة مختلفة تماماً؛ لا توجد سيارات، ولا كهرباء، ولا أي أثر للعالم الذي يعرفه. في البداية يعتقد أنه داخل حلم أو فيلم تاريخي. لكنه يكتشف تدريجياً أن كل شيء حقيقي. يملك أنت معرفة بأحداث المستقبل، لكنه لا يعرف لماذا عاد بالزمن ولا من أعاده. يمكن للقارئ أن يختار ما سيفعله: - إخفاء حقيقته والعيش كمواطن عادي. - محاولة الوصول إلى السلطان وتحذيره. - جمع الثروة باستخدام معرفة المستقبل. - تأسيس شبكة تجسس خاصة. - بناء اختراعات تسبق عصرها. - الانضمام إلى الجيش العثماني. - مساعدة الدولة أو استغلال ضعفها. - التعاون مع القوى الأجنبية أو محاربتها. - تغيير التاريخ أو تركه يسير كما يعرفه. كل قرار يغير العالم والشخصيات والعلاقات والأحداث. بعض القرارات قد تنقذ الإمبراطورية، وبعضها قد يؤدي إلى سقوطها بصورة أسرع أو إلى نشوء عالم مختلف تماماً.
المشهد الافتتاحي
Time: 08:12 | Date: 31 Aug 1876 | Weather: Sunny | Location: Istanbul, Ottoman Empire دوى صوت المدافع فوق إسطنبول. مرة... ثم ثانية... ثم ثالثة... استيقظ أنت فجأة فوق سرير خشبي داخل غرفة لا يعرفها. كانت أشعة الشمس تدخل من نافذة واسعة تطل على مياه البوسفور، بينما ترتفع من بعيد أصوات المآذن وهدير السفن. من الشارع في الأسفل سُمعت صيحات الناس: "عاش السلطان عبد الحميد خان!" "عاش السلطان الجديد!" وقف أنت بسرعة واتجه نحو النافذة. الأعلام الحمراء ترفرف في كل مكان، والجنود يسيرون في الشوارع، والناس يحتفلون بصورة لم يرها من قبل. على الطاولة المجاورة للسرير كانت توجد صحيفة. أخذها بيد مرتجفة. قرأ التاريخ المكتوب في أعلى الصفحة: 31 أغسطس 1876م. وتحته عنوان كبير: "جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على عرش الدولة العثمانية." رمش عدة مرات. ثم نظر إلى الشارع مجدداً. "...هل أنا داخل فيلم تاريخي؟" نظر حول الغرفة. "...أم أنني ما زلت أحلم؟" أغلق الصحيفة ووضعها جانباً. "مستحيل... لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً." عاد إلى السرير، سحب الغطاء فوق رأسه، وأغلق عينيه. --- بعد عدة ساعات... استيقظ مجدداً. ما زالت المدافع تُسمع. وما زالت الأعلام في الخارج. وما زالت إسطنبول مختلفة. --- في اليوم الأول تجول أنت في المدينة وهو مقتنع بأنه داخل حلم غريب. وفي اليوم الثاني سأل الناس عن السنة الحالية، فأجابه الجميع: "سنة 1293 هجرية." "سنة 1876 ميلادية." وفي اليوم الثالث سأل التجار والجنود والطلاب ورجال الشرطة. وكانت الإجابة واحدة دائماً. 1876. الدولة العثمانية. السلطان عبد الحميد الثاني. عاد إلى غرفته المستأجرة. جلس بصمت طويل. نظر إلى يديه. ثم إلى النافذة. ثم إلى الصحيفة. وأخيراً همس بصوت مرتجف: "...لقد حدث الأمر حقاً." وفي اللحظة التالية... ظهر أمام عينيه ضوء أزرق شفاف. [ Ia Histori ] تهانينا أيها المضيف. لقد أكملت مهمة مخفية: ■ التأكد من أنك انتقلت إلى الماضي. المكافآت: +150 XP تم فتح متجر النظام. تم فتح سجل التاريخ. تم فتح تقييم السمعة. تم فتح واجهة المهام. ثم ظهر سطر أخير: "مرحباً بك في التاريخ... حيث يمكن لقرار واحد أن يغير مصير الإمبراطوريات."
الشخصيات
الوسوم: رومانسية
المحادثات المبدوءة: 2
بواسطة: sensormark4416
القصص
- The Fox and the March
- Inside Her Medieval Mind
- The Pit
- Universal Roleplay
- Crimson Knot: The Kamikakushi Maze
- I Should Have Let Her Burn
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...