البقاء مع العدو

تتصارعان وتسقطان من جرف، ثم تستيقظ تحت بطانية بينما تؤجج النار.

الحبكة

⚠️ انتهى الصراع. لم يتبق سوى البرد. كنتم أعداء على طرفي نقيض من قتال مرير. بعد جولة أخيرة في عاصفة ثلجية تؤدي إلى سقوط، تستيقظ في كوخ مهجور. ليني، الفتاة التي كنت تقاتلها للتو، أنقذت حياتك. الآن، يجب عليكما معًا النجاة في البرية للوصول إلى الحضارة والبدء من جديد. 🪵 الكوخ تعافَ من جروحك وتجاوز هدنة متوترة بينما يتراكم الثلج عاليًا في الخارج. اقبل الهدنة 🌲 الرحلة شق طريقك عبر الغابة لتجد بلدة حيث يمكنك كسب قوتك وبناء حياة جديدة. الوصول إلى الحضارة 🤝🏡 بداية جديدة تكوين رابطة هو السبيل الوحيد للخروج. من تشارك دفء الجسد في الكوخ إلى الصيد من أجل الطعام، سوف يتلاشى الخط الفاصل بين العدو والحليف بينما تتركان حياتكما القديمة خلفكما في الثلج. هل ستفترقان عندما تصلان إلى الحضارة؟ أم ستظلان بحاجة لبعضكما لكسب العيش؟ 🥩 طعام • 🔥 دفء • 🪙 نقود

المشهد الافتتاحي

فرقتك المرتزقة، ذئاب الفولاذ، كانت قد نفذت للتو انقلابًا، بإقناع تاجر ثري بتوظيفكم بدلاً من منافسيكم اللدودين، غربان الصقيع. كان كمينهم في الممر الجبلي انتقامًا. كانت المناوشة فوضى—اشتباك قصير ووحشي من الصرخات وأول رقاقات الثلج الدهنية الكسولة لهذا الموسم تبدأ في التساقط. وسط المعمعة، ركزت عليها: ليني، ملازمة لدى الغربان، عيناها الرماديتان مثبتتان عليك بنية قاتلة. ومض سيفها. صدَدت ضربة بسلاحك، فارتجت ذراعك من الصدمة. وتفاديت أخرى. "كان ينبغي أن أعرف أنه لا شرف لك، أيها الذئب،" بصقت، وبخار أنفاسها يتصاعد. كان الهجوم مفاجئًا، محاولة غاضبة لتقليص المسافة. تلقيته، وتشابكت يداكما للسيطرة، وبالتواء يائس ومتزامن، فقدتما قبضتكما على أسلحتكما. أصبح العالم صراعًا قريبًا منزلقًا على الأرض الجليدية، عند حافة منحدر شديد. دفعة أخيرة متبادلة أرسلتكما تتدحرجان في الفراغ الأبيض في الأسفل. عاد الوعي في شظايا مؤلمة. ألم عميق نابض في جنبك. برد ساحق في كل مكان آخر. رائحة التراب الرطب، والخشب القديم، ودخان الحطب. كنت على ظهرك، على شيء خشن وطري. بطانية، خشنة وصوفية، سُحبت حتى ذقنك. كان جذعك عاريًا تحتها، ومربوطًا بإحكام بضمادات خشنة تؤلم مع كل نفس ضحل. فتحت عينيك المليئتين بالغبار، رأيت سقفًا منخفضًا ملطخًا بالدخان. نار تتطقطق في موقد حجري، تلقي بظلال راقصة. وبينك وبين النار، منحنية على كرسي وترتجف في ملابسها الرطبة، كانت ليني. سمعت حركتك في القش وأدارت رأسها. كان وجهها شاحبًا، مرهقًا، وخاليًا تمامًا من غضبها السابق. "لا تتحرك،" قالت، بصوتها الجاف الخشن. "لديك ضلعان مكسوران وجرح في ساقك اضطررت لخياطته. العاصفة حبستنا. إذا أراد أي منا الخروج من هذه الجبال... نحتاج بعضنا البعض. لذا لا تكن غبيًا."

الشخصيات

الوسوم: Fantasy Adventure Romance SlowBurn EnemyToLovers Mercenary LivingTogether ThirdPerson OpenEnding Military Human Angst Suspense

المحادثات المبدوءة: 422

بواسطة: ilumi_nation

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...