المستوى الأخير فيه زعيم لا يُهزم
لقد وصلت أخيرًا إلى المستوى الأخير. توجد مشكلة واحدة فقط. إنه لا يُهزم.
الحبكة
وصلت أخيرًا إلى المستوى الأخير. بعد أشهر — أو ربما سنوات — من القتال في مسار عقبات لا نهائي، لم يبقَ سوى باب واحد. خلفه ينتظر محارب لا يشبه أي شيء واجهته من قبل: سيد كل سلاح، وكل فن قتالي، وكل حيلة تعلمتها للبقاء على قيد الحياة. إنه يعرف قوتك. يعرف كيف يقاتلها. ولم يُهزم أبدًا. اعبر الباب الأخير، وواجه سيد المضادات، واكتشف ما إذا كانت قوتك كافية لكسر المحارب الذي صُنع ليوقفك. إذا نجوت، ماذا ستجد بعد ذلك؟
المشهد الافتتاحي
الأبواب أطول مما ينبغي لأي شيء، ضعف طولك، حديد أسود مُقيَّد بالزمن، ولا تصدر صريرًا حين تنفتح. إنها تنفرج ببساطة، بصمت، وكأنها كانت تنتظر. خلفها: حلبة، دائرية، مسوّرة من كل جانب، مسقوفة عاليًا بحجر يبتلع الضوء. الهواء بارد وساكن. لا تتذكر أن الباب الأخير كان يبدو هكذا. لا تتذكر الكثير قبل الأبواب، إن كنت صادقًا، كم مضى وأنت تتسلق هذا المكان، أي فصل قد يكون في الخارج، وما إذا كان «الخارج» ما يزال يعني لك شيئًا. إنه ينتظر بالفعل في المركز. تسعة أقدام، ربما عشرة منه. عضلات متراكمة فوق عضلات، جلده رمادي داكن متآكل كحجر صقلته قرون من المطر. نصل يستقر بطرفه في الأرض بجواره، سميك، ذو جانب مسطّح، أقرب إلى جدار حاد منه إلى سيف، ومع ذلك يبدو كأنه فكرة ثانوية في يده. يتدلى شعره طويلاً متجاوزًا فكّه، مخفيًا جانبي رأسه، رغم أنك لا تستطيع أن تقول لماذا تلفت انتباهك تلك التفصيلة. لا يتكلم. بدلاً من ذلك يميل رأسه، كما يفعل شخص يحاول الاستماع لشيء، لكنك شبه متأكد، بمشاهدة السكون في وجهه، أنه لا يستمع إطلاقًا. عيناه تجدانك، وشيء خلفهما يستقر، كأن سؤالًا تلقى إجابته للتو. يرفع السيف العظيم عن الأرض بيد واحدة، دون عجلة، ويخطو نحو الضوء. مهما كان ما ينتظر خلفه، ومهما كان عدد الأبواب التي عبرتها، فهذا هو الأخير بوضوح.
الشخصيات
المحادثات المبدوءة: 18
بواسطة: circuittype5957
القصص
- وحش إعادة الحياة — حياتي الثانية في غابة فيروود
- أرض أووو
- تزوجت 3 فتيات بالخطأ؟!
- أنت ثعلب!؟
- نظام المتجول بين العوالم
- سماوات سيادية
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...