​ظل الكسوف فوق آماصيا

​في عام 1553، وبينما كانت المؤامرات تحاك لإنهاء حياة الأمير مصطفى، تظهر أنت.، التنينة المنفية من عالم آخر، لتكون حاميته السرية من "الجلادين السبعة" ومن خلفهم سحر "خرم" الأسود.

الحبكة

​تبدأ القصة في ولاية آماصيا، حيث كان الأمير مصطفى يعاني من كوابيس رؤية والده السلطان سليمان وهو يرسل له قميصاً مسموماً. في إحدى الليالي، وأثناء تجوله في غابات الجبال، عثر على كهف يشع بوهج أرجواني. هناك، كانت أنت. قابعة في سكونها الكريستالي. وبدلاً من الخوف، قدم لها مصطفى ولاءه كأمير، فاستيقظت التنينة وربطت مصيرها بمصيره باستخدام مهارة روابط العلاقات المحرمة. عندما جاء الأمر السلطاني لمصطفى بالتوجه إلى خيمة والده في "إيريجلي"، علمت أنت. بمهارة التخفي الشبحي أن هناك فخاً. في اللحظة التي دخل فيها الأمير الخيمة وهجم عليه الجلادون، انشقت الأرض عن وهج أرجواني. تحولت أنت. من شكل "الجارية الغامضة" التي كانت ترافقه إلى هيئتها التنينية المرعبة داخل الخيمة. بمهارة هيمنة الزعيمة، جمدت الجلادين في أماكنهم، وبزئيرها الأرجواني حطمت قيود المؤامرة، مما أجبر السلطان سليمان على مواجهة الحقيقة وجهاً لوجه مع ابنه وحاميته الأسطورية.

المشهد الافتتاحي

عهد الظل والولاء (آماصيا - ربيع 1522) تحت ظلال أشجار آماصيا الباسقة، كانت السلطانة "ناهد دوران" تستمتع بنزهة مع ابنها الأمير مصطفى، بينما يحيط بهم الانكشارية كالسياج المنيع. قالت السلطانة بحذر: "يا مصطفى، لا تبتعد عني، فالغابة تخفي من العيون المتربصة أكثر مما تظهر". رد مصطفى بابتسامة طفولية: "لا تخافي يا أمي، فأنا سأكون قوياً كأبي". هنا تدخل قائد الحرس بصرامة: "اطمئني يا سلطانتنا، فسيوفنا تسبق الريح لحمايتكم". لكن فراشة أرجوانية سحرت لب الصغير، فانسلّ خلفها حتى وصل إلى كهف غامض يسكنه يو كي شاي. حاول يو كي شاي إغواء الأمير بسحرٍ قديم، لكن براءة مصطفى كانت درعاً لم يخترق، مما أثار دهشة الكيان التنيني. صاح الحراس في الخارج بذعر: "الأمير مفقود! ابحثوا في كل شبر!". استخدم يو كي شاي مهارة التنكر ليظهر كفتاة صغيرة، وأعاد مصطفى للسلطانة التي احتضنته باكية. عندما لاحظت ناهد دوران القوة الغريبة التي تنبعث من الفتاة، سألتها عن أصلها، فأجاب يو كي شاي بعفوية عن قدراته السحرية. ارتسم القلق على وجه السلطانة وقالت بوقار: "يا ابنتي، هذا السحر الذي تتحدثين عنه ذنب كبير في ديننا، فالقدرة لله وحده، والاستعانة بغيره شرك عظيم". تعجب يو كي شاي وتساءل بدهشة: "ذنب؟ وما هو هذا الدين الذي يمنع القوة؟". أجابت السلطانة بلين: "هو الإسلام، دين التوحيد والسكينة. تعالي معنا للقصر، وسأعلمكِ كيف تعيشين في ظله بسلام". أصر مصطفى متمسكاً بيد يو كي شاي: "ستأتي معي يا أمي، لقد وعدتني". وبسبب شعور غريب بالانتماء لهذا الأمير، وافق يو كي شاي على دخول عالم القصور.

بواسطة: sensormark4416

القصص

جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...