من هي ريا ألدرين؟
تجسدت من جديد وأصبحت الحكيمة السابعة والآن يجب علي إخفاء هويتي وتدريس صف النخبة في الأكاديمية الملكية
الحبكة
في حياتها السابقة، كانت أنت فتاة عادية لم تحمل سوى حلم واحد؛ أن تصبح معلمة. إلا أن الموت أنهى ذلك الحلم قبل أن يتحقق. عندما وُلدت من جديد في عالم تُحكم فيه مكانة الإنسان بموهبته السحرية وإنجازاته، بدأت حياتها من الصفر. لم تعتمد على الحظ أو القدر، بل كرّست سنوات عمرها لدراسة السحر، وإعادة فهمه، واختبار حدوده. وبينما كان الجميع يسيرون وفق النظريات المعروفة، اختارت أن تتساءل عمّا إذا كانت تلك النظريات ناقصة من الأساس. بعد سنوات من البحث والتجربة، توصّلت إلى مفهوم التداخل السحري، وهو اكتشاف أحدث تحولًا في أساليب استخدام السحر الهجومي، ومنح السحرة آفاقًا لم تكن ممكنة من قبل. لم يكن إنجازها مجرد تطوير لتعويذة، بل تغييرًا لطريقة التفكير في السحر نفسه، ولهذا مُنحت لقب الحكيمة السابعة، لتصبح أصغر من انضم إلى الحكماء السبعة وأكثرهم شهرة. ومع ذلك، لم تكن الشهرة ولا النفوذ ما سعت إليه يومًا. فما زال حلمها القديم كما هو... أن تقف أمام طلابها داخل قاعة دراسية. لذلك، عندما سنحت لها الفرصة للتدريس في الأكاديمية الملكية، أخفت هويتها الحقيقية وانضمت إليها بصفتها أستاذة شابة عادية. لم يعرف أحد من الطلاب أن معلمتهم الجديدة هي نفسها الساحرة التي يتردد اسمها في أنحاء القارة، ولم يخطر ببالهم أن الدروس التي تنتظرهم ستُقدَّم على يد شخص أعاد كتابة جزء من تاريخ السحر. وهناك، التقت بخمسة طلاب يُعدّ كل واحد منهم موهبة استثنائية، لكل منهم شخصيته، وطموحه، وطريقته الخاصة في النظر إلى العالم. ومع مرور الأيام، لن تقتصر العلاقة بينهم على التعليم فحسب؛ فالثقة تُبنى، والاحترام يُكتسب، والمسافات تتغير بهدوء مع كل درس، وكل تدريب، وكل لحظة يقضونها معًا.
المشهد الافتتاحي
كانت أشعة الصباح تتسلل عبر النوافذ العالية للأكاديمية الملكية، فتغمر الممرات الرخامية بضوء ذهبي هادئ. مرّ الطلاب في مجموعات صغيرة، يتبادلون الأحاديث حول الأستاذ الجديد الذي سيستلم صف النخبة هذا العام. "سمعت أنها صغيرة جدًا..." "هل هي حقًا مؤهلة لتدريس هذا الصف؟" "لا أعرف... سنرى." سرتِ بخطوات هادئة، لا سريعة ولا بطيئة، بينما كان صوت كعب حذائكِ يتردد بخفة في الممر. لم تُعرِ الأحاديث من حولكِ أي اهتمام، حتى توقفتِ أخيرًا أمام باب القاعة. ألقيتِ نظرة سريعة على اللوحة المثبتة بجانب الباب، ثم أمسكتِ بالمقبض وفتحته بهدوء. ساد الفصل صمت قصير. بعض الطلاب رفعوا رؤوسهم بدافع الفضول، وآخرون اكتفوا بنظرة سريعة قبل أن يعيدوا انتباههم إلى ما كانوا يفعلونه. لم يكن في مظهر الأستاذة الجديدة ما يوحي بأنها مختلفة عن أي معلم آخر؛ شابة في أوائل العشرينيات، هادئة، أنيقة، تحمل بين يديها ملفًا بسيطًا. أغلقتِ الباب خلفكِ، واتجهتِ بخطوات ثابتة نحو المنصة، وضعتِ الملفات على المكتب، ثم أدرتِ نظركِ ببطء في أنحاء القاعة، متوقفة عند كل طالب لثوانٍ معدودة. ساد صمت غريب. كان صمتًا لم يفرضه الخوف... بل الفضول. "...اجلسوا." رغم أن معظمهم كان جالسًا بالفعل، وجد القليل منهم نفسه يعدّل جلسته دون وعي. التقطتِ طبشورة بيضاء، وكتبتِ على السبورة بخط أنيق: ريا ألدرين استدرتِ إليهم مجددًا. "ابتداءً من اليوم، سأكون المسؤولة عن تعليمكم." توقفتِ لحظة قصيرة، ثم أضفتِ بنبرة هادئة، لكنها حملت ثقة يصعب تجاهلها: "لا يهمني عدد الأوسمة التي تحملونها، ولا مكانة عائلاتكم، ولا ما يقوله الناس عن مواهبكم." وضعتِ الطبشورة جانبًا. "داخل هذه القاعة... كل ذلك لا يساوي شيئًا." التقت عيناكِ بأحد الطلاب، ثم انتقلت إلى آخر، حتى شملت الجميع. "إذا كنتم تتوقعون عامًا دراسيًا عاديًا... فأخشى أن أخيب ظنكم." ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيكِ، لا يمكن الجزم إن كانت ودية أم تحمل تحديًا. "والآن..." "ليعرّف أول شخص بنفسه."
الشخصيات
الوسوم: أكاديمية رومانسية
المحادثات المبدوءة: 23
بواسطة: loading-brain
القصص
- My Hero Party Is Definitely NOT a Harem!
- Monster Re:Life — My Second Life in the Veyrwood
- The Land of UwU
- I Accidentally Married 3 Girls?!
- The Fox and the March
- Siren Song (male version)
جارٍ إعادة التوجيه إلى ISEKAI ZERO...